هي تُسمى ” مريم ” ..
جنية صغيرة سكنت إحدى أفراد عائلتي منذ فترة طويلة ..
تابعت أخبارها عن بُعد .. ورغم خوفي الكبير من مجهولها إلا انني تمنيت لو يعطيني الرب
فرصة صغيرة بالتقرب من عالمها
منذ أن ألتقيت ” مريم ” .. وأنا أتقصى معلومات الجان بشكل مخيف
وكأنني أرسم مخاوف او ربما بعض طمأنينة لها بعالمي
حتى أنها كانت تداوم صباحاتي بشكل جدي ! ..
فكرتي عن أنني ربما سألتقيها يوماً _ وكأنها شخص ما _ كانت تربت على فضولي وحشريتي لوعد كان يشفق عليها.
وذهبت مريم .. كنت سعيدة _ ربما _ بخروجها من ما أحب
لكن فقدها وعدم معرفتي بأسبابها التي دفعتها لمثل هكذا فعل هو ما جعلني أتيقن
بلقاء آخر – ربما ضمن عالم آخر – / .. يقنعني أنها ليست بـ مريم التي رسمتها بمخيلتي كل تلك المدة
فـ أنا مازلت أفتقد ما اعتقدته داخلك جداً
رغم امتداد الخطى الحمراء بين عالمي وعالمك !
فقط :
نامي بـ سلام
إلى حين ..
No trackbacks yet.