على قارعة رصيفٍ مُرهق

 


بداية
 
اليقين الذي نأخذه معنا كل صباح .. غير متوقع في أغلب الظن
حينما نتوّحد في الخيارات التي نوجدها ونراها وكأنها تغرسنا في أمر ما
توصل إلى أدنى غوايتها .. تؤدي بنا إلى الحافة ..
وأحياناً الى المجهول .. حيث الجنون لا يصلنا بالموت
والرتابة .. لا تضلل علينا الوقت

 

وتلك كانت / بداية لـ صباح ما
على شرفة أخيرة في أغلب الظن أيضاً !

 

 

 


_ 2 _
لطالما تساءَلت ..
عن العلاقة بينها وبين تفاصيلها المنسية جداً / المشوهة بها كثيراً
ولا دالة سوى ” الخوف “
يتعالى بداخلها صرير موجع .. يقلّب رايات النسيان الى شفاء فوري !
يقسمُهُ جرح لا يفهم شيئاً ! ..
هكذا يبدو .. مهيأ جداً
رغم النزف / السقم / والكثير يا وجع

تعود تتلكأ بين عينيها
تنصب ذكرى من أمل مثبت :
لا يشبه شيء
لا يدرك شيء
ولا يأمل في شيء !

 

 

 

 

معجز !
أنْ يحلم رجل ببناء هرم رابع في قلب امرأة أحبها بجنون
وهو على قناعة تامة بأن هناك قدرةً كونيةً خُلقت فقط كي تحفز الأماني للتلاقي
فيبدأ ببناء أُولى خطوات العمر .. به
يعجل في تحقيق ذلك .. يسويه على نار متعبة
وينسيه الوعد:
بأن نهايات الحكايا فينا
تحتاج لـ نيوتن آخر .. لإكتشاف سر جاذبيتها الدائمة بنا

 

_ 4 _
تعلم الأمر جيداً
لم تعد تهتم لـ علو ” بالوناتها ” أكثر من طفل آخر يسابقها على ذلك
تذهب .. وتخبره ،
عن أحلام لا نطالها .. بعيدة عن ذواتنا .. وحقيقتنا كـ نحن
عميقة جداً ، بريئة ايضاً
ولكننا في غالب الأمر .. ببساطة أعمق ” لا نطالها “
يحملق بها .. يترك رباطة البالون .. تعلو وتعلو
حتى تنفجر ! ويرضى ..
لأنها اخبرته .. ولأنه رأي فيها وجه آخر لن يفهمه الآن
ولكنه سيفعل
وهي تعلم ذلك الأمر جيداً

 



0:00 am

البدايات نكتبها دوماً .. والنهايات تكتبنا
نكفر بالمطر ، ونسكن حروف أدارت غضبها عن أصابعنا
ونتعزى بالذكريات
وحدها ، تملك قدرة تحملنا
ووحدها .. ستكتبنا بطريقة أفضل
او هكذا نأمل : )

 

 
_ 5 _
كل شيء يُذكِره بها
الماء .. الطير .. الألم / وأطراف ساع لم يأتِ ابداً
الحلم المغاير لأصله .. الإغماءة الأخيرة
كل شيء !

يرتفع عن الأرض .. أطراف أصابعه المُرهقة … تذوب
يكاد يقف ولا يعي الآن سوى
الارتماء .. وهي !
 


 

 
_ 6 _
يعي كثيراً مواطن الدهشة بلوحات كوخ ،
ولحن إيراني معتق .. لم يسمعه الكثيرون
وإعجاز المكرونة الإيطالية اللزجة جداً
يرسم الحب بأشهى صورة .. يرقع الابتسامة تلو الآخرى

يتحدث الفرنسيه .. والغجريه .. والكونيه أيضاً
يصنع لقاء بين عمريين .. أحدهما رحل منذ عشرين عاماً
مهمته أن يُبقيهم على قيد الحياة .. لتُشترى اللوحة

 

يتشبث بواقع كـ ريشة
وينام

 

 

 

 

 

 

حقيقة .. أخيرة ؛
قليلة هي الأشياء التي تمنحك سلطة من بدايات
الإدراك لم يكتشفها أحد فيك بعد
لكل من كان وسـ يكون

 

هنا / قدر يستحق
فـ اشتاقوه .. كـ أنا

 

 

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.