فاصلة ؛

 

 

 

 

ْ

 

 

واكتشفت أنا الآخرى .. بأننا كثيراً ماننكسر تحت حذاء تداعيات الـ قدر
الذي نبروزه ” بإيدينا ” ضمن اللا خيار بقائمتنا
 

وأن الأسئلة الحيادية التي تسبقنا البلاهة إليها بـ ” لا او نعم ” هي محض خيبة  .. حيث لا مجال لتغيير طبيعة الأشياء التي نكوّنها بذواتنا
نطعمها ” .. الاستحقاق ” ونغفل عنها
لنلتفت مؤخراً : بـ أنه لا شيء يستحق  !

  

وبأننا حين نغادر صداقاتنا الكونية ..

تغادرنا معها ممتلكات تبقينا على قيد الأمل / الحلم / والـ حياة ! 

 

..

 

اليوم لا للخيارات

لا للأحلام

لا للصداقات

لا للحيادية

 

 

اليوم : تمام الفَقد

فـ مروني بسلامٍ آمنين

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.