ارتطامٌ .. لم يُسمَع لهُ دَويّ !

 

عندما تندسّ الطفلة الصغيرة

داخل لحافٍ من غيمٍ و مطر

و تحلمُ بالشمس

ستكبر

نجمةً مجنونة !

    

بثينة العيسى *

 

من الروايات التي جذبتني بعيداً حتى النهاية ..

أعتقد السر هو بحثي أنا عن فضاء وشيءٌ ما .. يأخذني نحو التقاطة عميقة .. 

 تُخبئ كفي في جيوب طفولتي .. وتدعوني لـ ابتسامة معلّقة : )

 

ارتطام .. جاء كـ يد رابعة .. تربت على صدر الوجع

وتخبرنا .. بأنه لا وطن للـ خَيار / المعرفة / والحلم

 

السرد مغاير .. وممتع

وإسلوب صادق .. لـ مشاعر طفلة عربية

 

..

” أن تعيش مفرغاً من الانتظار ، أن تكون كل أيامك صباحات مباركة ، لأن الليل وحده يملك مفاتيح تعرية إفلاسك ،

و أنت – بحكم عروبتك – عارٍ جداً ، و تحتاج إلى أوهام تدثر عارك ، أو تدثر عريك ، لا فرق !

عندما تصبح هويّتك عورة في عالمٍ يناقض كل بديهياتك ، لا شيء هنا أعرفه ، لا شيء هنا .. يعرفني . “

 

 

” أتكوّر عليّ ، مثل نطفة نسيت أن تنمو ، كما الأشياء المنسية أبداً ، التافهة أبداً ، كما الأصفار أبدية الاستدارة ، تدور حول نفسها .. تبحث عن قيمة !

كما الكرة الأرضية صفرٌ عملاقٌ مخبولٌ يلاحقُ نفسه ، أنطفئ ، بأعينٍ تلتقطُ الوجوهَ و تلقي بها في الذاكرة جزافاً ، العالم في الخارج أخضر أكثر مما تستوعبه حواسي ، خضرة مجانية و رخيصة “

 

 

” أغرسُ في وجهك عينيّ ، أطرح الأسئلة السخيفة ، أنا لا أبحث عن مبرر ، لكنني أنفي كل المبررات ،

أحطم كل شيء لكنني لا أملكُ بدائل أفضل ، يائسة و تافهة ، مثل لا النافية ! عيناك قهرٌ سحيقٌ ، ملامٌ معتمٌ و ممتد ،

و بين عينيك .. يتدلى مشنوقاً .. الحلمُ الذي أنجبته أنا ، و قتلته أنت ، لأنك – على الأرجحِ – لا تملكُ خياراً آخر ! “

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.