.

.
- أُنصِت لي
- أهش العصافير التي كانت ستختفي على أي حال من على كتفي وأشعرني بالهواء
- الهواء يصيبني بالدوار
- كل الأشياء كذبة
- كل الأشياء أخف حين تكون كذبة
- قلبي يشبه الماء/ قلبي يشبه المراكب الخشبية/ قلبي مجرّد نظيف
- الريشة التي كانت تدور حولي طيّرها الليل من أمامي وكسر بياضها الظلام
- ألوذ في الغياب.. الغياب الذي يطوّره الله إلى حزن والحزن إلى بكاء
- ألوذ في البكاء، البكاء الذي يطوّره الله إلى سورة مريم وصدر أمي وجنة خضراء
- الألوان مبهمة
- أخرج من وجهي إلى قلب الله
- قلبي يشبه الأوراق اليابسة/ قلبي يشبه الغصون الصلبة/ قلبي يشبه الجذور الصامتة
- أسمع صوتها الآن
- متناغمة متناغمة
- بلا نوافذ . النوافذ لعنة الرياح
- النوافذ ثقوب موصدة في وجه البراح
- النوافذ عمياءٌ عمياءْ
- أسلّم لها عيني
- عيني التي يؤذيها الهواء
- الهواء يصيبها بالدوار

- النوافذ لعنة الرياح
- النوافذ ثقوب موصدة
- النوافذ عمياءٌ عميـ…

والعواميد عَ الشباك تتوالا ..


 - وهلأ صار الوقت تزيد سرعة، سكّر عيونك واسمع الهوا -
وزدت السرعة ..

قلتلك إنه الشتا قريب؟
وإن الهوا كان أسرع من السيارة ومن قلبي؟
وإنه غريب تجي ع بالي وابكي؟
وإنك بعيدة بعيدة؟
وإني محاولاتي في إني أشوف سارة كلها باءت بالفشل؟
وإني مازلت بدور على كتابك التاريخ؟
وإن ضيعت وقتي كله عليه، يمكن يكون بالزاويا؟
وإنك لما كنتِ على مسافة لحظة مني، كنتِ برّايا؟
وإنك مش عيلتي؟
وإن عطرك عندي ريحته بردت؟
وإن صوتك أصبح خربان وأسود؟

وإنك بعيدة بعيدة؟
وإني بحبك؟


للـ غفران/ للـ حد الذي أعجز فيه عن محاولات كرهي له/ لـ كل المستحيلات التي حاصرتني ولم أعجز/ للـ خطى التي أثقلتها تفاصيل صغيرة، مهملة، لا مرئية/ لـ فيروز وأغنيات الحنين/ لـ أصدقاء الطفولة والصِبا: سارة ريم وفاطمة/ لـ بائع الليمون .. بينوكيو .. ميغيل وتوليو .. كوازيمودو وأنا

هو عام آخر سأرزق فيه بأشياء تُذكر.. كـ تلك : )

1/1/2009

( نحاول أن نفهم عندما يكون ليس هناك ما نفهمه ، ولا نحاول أن نفهم عندما يجب أن نفهم ، كي لا نموت

نعتني بحديقة أخطائنا / نتخيل حشد ذريتنا وحشد أسلافنا فنغمض أعيننا حتى الإختناق، نصفق بصمت

نصنع باقات من ميتات صغيرة أكيدة جداً .. نموت فعلاً ، في أحد صباحات المستقبل ، من دون أن ننظر إلى الوراء ..!

نجمع الطوابع ، والقطع النقدية ، والبطاقات الهاتفية ، والتحف ، والتذكارات ، والقصص المضحكة ، واللحظات المؤثرة ، والشكوك ، والتمتمات ، واجتياحات الجراد الإفريقي ، كي لا نموت )

* باتريك دوبوست

هي تُسمى ” مريم ” ..

جنية صغيرة سكنت إحدى أفراد عائلتي منذ فترة طويلة ..

تابعت أخبارها عن بُعد .. ورغم خوفي الكبير من مجهولها إلا انني تمنيت لو يعطيني الرب

فرصة صغيرة بالتقرب من عالمها

منذ أن ألتقيت ” مريم ” .. وأنا أتقصى معلومات الجان بشكل مخيف

وكأنني أرسم مخاوف او ربما بعض طمأنينة لها بعالمي

حتى أنها كانت تداوم صباحاتي بشكل جدي ! ..

فكرتي عن أنني ربما سألتقيها يوماً _ وكأنها شخص ما _ كانت تربت على فضولي وحشريتي لوعد كان يشفق عليها.

وذهبت مريم .. كنت سعيدة _ ربما _ بخروجها من ما أحب

لكن فقدها وعدم معرفتي بأسبابها التي دفعتها لمثل هكذا فعل هو ما جعلني أتيقن

بلقاء آخر – ربما ضمن عالم آخر – / .. يقنعني أنها ليست بـ مريم التي رسمتها بمخيلتي كل تلك المدة

فـ أنا مازلت أفتقد ما اعتقدته داخلك جداً

رغم امتداد الخطى الحمراء بين عالمي وعالمك !

فقط :

نامي بـ سلام

إلى حين ..

على قارعة رصيفٍ مُرهق

 


بداية
 
اليقين الذي نأخذه معنا كل صباح .. غير متوقع في أغلب الظن
حينما نتوّحد في الخيارات التي نوجدها ونراها وكأنها تغرسنا في أمر ما
توصل إلى أدنى غوايتها .. تؤدي بنا إلى الحافة ..
وأحياناً الى المجهول .. حيث الجنون لا يصلنا بالموت
والرتابة .. لا تضلل علينا الوقت

 

وتلك كانت / بداية لـ صباح ما
على شرفة أخيرة في أغلب الظن أيضاً !

 

 

 


_ 2 _
لطالما تساءَلت ..
عن العلاقة بينها وبين تفاصيلها المنسية جداً / المشوهة بها كثيراً
ولا دالة سوى ” الخوف “
يتعالى بداخلها صرير موجع .. يقلّب رايات النسيان الى شفاء فوري !
يقسمُهُ جرح لا يفهم شيئاً ! ..
هكذا يبدو .. مهيأ جداً
رغم النزف / السقم / والكثير يا وجع

تعود تتلكأ بين عينيها
تنصب ذكرى من أمل مثبت :
لا يشبه شيء
لا يدرك شيء
ولا يأمل في شيء !

 

 

 

 

معجز !
أنْ يحلم رجل ببناء هرم رابع في قلب امرأة أحبها بجنون
وهو على قناعة تامة بأن هناك قدرةً كونيةً خُلقت فقط كي تحفز الأماني للتلاقي
فيبدأ ببناء أُولى خطوات العمر .. به
يعجل في تحقيق ذلك .. يسويه على نار متعبة
وينسيه الوعد:
بأن نهايات الحكايا فينا
تحتاج لـ نيوتن آخر .. لإكتشاف سر جاذبيتها الدائمة بنا

 

_ 4 _
تعلم الأمر جيداً
لم تعد تهتم لـ علو ” بالوناتها ” أكثر من طفل آخر يسابقها على ذلك
تذهب .. وتخبره ،
عن أحلام لا نطالها .. بعيدة عن ذواتنا .. وحقيقتنا كـ نحن
عميقة جداً ، بريئة ايضاً
ولكننا في غالب الأمر .. ببساطة أعمق ” لا نطالها “
يحملق بها .. يترك رباطة البالون .. تعلو وتعلو
حتى تنفجر ! ويرضى ..
لأنها اخبرته .. ولأنه رأي فيها وجه آخر لن يفهمه الآن
ولكنه سيفعل
وهي تعلم ذلك الأمر جيداً

 



0:00 am

البدايات نكتبها دوماً .. والنهايات تكتبنا
نكفر بالمطر ، ونسكن حروف أدارت غضبها عن أصابعنا
ونتعزى بالذكريات
وحدها ، تملك قدرة تحملنا
ووحدها .. ستكتبنا بطريقة أفضل
او هكذا نأمل : )

 

 
_ 5 _
كل شيء يُذكِره بها
الماء .. الطير .. الألم / وأطراف ساع لم يأتِ ابداً
الحلم المغاير لأصله .. الإغماءة الأخيرة
كل شيء !

يرتفع عن الأرض .. أطراف أصابعه المُرهقة … تذوب
يكاد يقف ولا يعي الآن سوى
الارتماء .. وهي !
 


 

 
_ 6 _
يعي كثيراً مواطن الدهشة بلوحات كوخ ،
ولحن إيراني معتق .. لم يسمعه الكثيرون
وإعجاز المكرونة الإيطالية اللزجة جداً
يرسم الحب بأشهى صورة .. يرقع الابتسامة تلو الآخرى

يتحدث الفرنسيه .. والغجريه .. والكونيه أيضاً
يصنع لقاء بين عمريين .. أحدهما رحل منذ عشرين عاماً
مهمته أن يُبقيهم على قيد الحياة .. لتُشترى اللوحة

 

يتشبث بواقع كـ ريشة
وينام

 

 

 

 

 

 

حقيقة .. أخيرة ؛
قليلة هي الأشياء التي تمنحك سلطة من بدايات
الإدراك لم يكتشفها أحد فيك بعد
لكل من كان وسـ يكون

 

هنا / قدر يستحق
فـ اشتاقوه .. كـ أنا

 

 

24/10

 

” بتذكرك كل ما تيجي لـ تغيم ،

وجّك بيذّكر بالـ خريف

ترجعلي كل ما الدنيّ بدها تعتم ..

متل الهوى اللي مبلّش ع الخفيف

القصة مش طقس يا حبيبي / هي قصة ماضي كان عنيف

بس هلأ ما بتذّكر شكل وجّك .. بس بذكر قديش كان أليف !

بعدو أليف ! .. بعدك ظريف

بعدو بيعنيلك متل الخريف ؟

خبرني أنت ، بعدك بتحن ؟ / ما بعرف ليش عم بحكي ولا كيف ! ” *  

 

 

 

24/10/2006

24/10/2008

 

وأغنية عميقة / تربت على يد الفرح كـ مطر

اشتقتك أيها المجنون

 

 

فاصلة ؛

 

 

 

 

ْ

 

 

واكتشفت أنا الآخرى .. بأننا كثيراً ماننكسر تحت حذاء تداعيات الـ قدر
الذي نبروزه ” بإيدينا ” ضمن اللا خيار بقائمتنا
 

وأن الأسئلة الحيادية التي تسبقنا البلاهة إليها بـ ” لا او نعم ” هي محض خيبة  .. حيث لا مجال لتغيير طبيعة الأشياء التي نكوّنها بذواتنا
نطعمها ” .. الاستحقاق ” ونغفل عنها
لنلتفت مؤخراً : بـ أنه لا شيء يستحق  !

  

وبأننا حين نغادر صداقاتنا الكونية ..

تغادرنا معها ممتلكات تبقينا على قيد الأمل / الحلم / والـ حياة ! 

 

..

 

اليوم لا للخيارات

لا للأحلام

لا للصداقات

لا للحيادية

 

 

اليوم : تمام الفَقد

فـ مروني بسلامٍ آمنين

 

 

شو رأيك نشوف نيمو اليوم ؟ /

مش قادره انسى شيء مكنش موجود اصلاً /

ادخل كفايه لعب /

كنت ناويه اكلمج بس مادري يمكن نسيت ! /

” قُلْ إنِّي أخَافُ إنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عظِيم “ /

مابقدر كون شخصين معه /

رافعله سكينه ! انا عايشه فين /

موجوعه انا /

راح هو ، بس انتي وعدتيني ! /

جيبيلي ايس كريم معاكي /

شفيج ساكته ، تكلمي ! /

هو ده عبط ? /

هي ذاتها التي نسرقها من يد القدر أليس كذلك ؟/

شقفة كون مش ساكن فيها حدا !

معلش ، استحملي /

يا طير /

مابعرف ، مجنونه صارت /

كان في مره طفل صغير عم يلعب بالحاره /

عيد بقى وانتي فاهمه /

كريم بيقولها تيته مش تزعلي ، كلهم هيدخلو النار بس مش تعيطي /

وما ضَرّني إلا الذين عرفتهم /

الشيخ قالنا النهارده ان حرام البنت تطلع بشعرها /

والليل اشباح /

مستشار وزير الداخليه انت فاهم ! /

لا بس كنت متصله اتطمن عليك /

ابله لمياء ، شوفيه هيصلي ؟ /

ربنا ياخدني ياستي .. خرجيني من هنا /

 كان ناقص بس علامات توضح اكتر /

لو عرف انك مسيت شعره من بناته ، وربي ليرميك للكلاب /

اتلمو على ابراهيم لوحده يا … /

وحشني /

وحروف الرساله ماحيها الشتا /


I will Survive /

الجامعه ممله وانا تعبانه وعايزه انام /

انا الحمد لله بخير ، ليه بتسأل ؟ /

عادي مش زعلانه انه هيسافر ، ماهو مسافر من زمان ! /

حلوه الصوره اللي حطاها اليوم /

خايف اوعدك موفيش /

7/5/1996 /

عندها امتحان بكره مش تخليها تعيط /

كانت جميله مامتك /

شريف مش تعيط ، بابا مش هيحصل حاجه فيه ياحبيبي /

ساكته الحياه بينك وبيني ! /

كل المشكله مسألة ثقه /

ماما انا خايف انزل الست اللي تحت هتضربني /

اوعي ثقتك بنفسك تتهز /

بعدك على بالي .. يا قمر الحلوين !

روحي شوفي اخواتك بس اوعي حد يشوفك /

ازاي هقعد شهر يا بابا /

انتي بنت بميت راجل /

علاقتي بيها حياه مش وقت عشان يضيع /

كفايه فضايح /

خايفه انام ، تعالي نامي جمبي /

بس انت عرفت تقول ” معلش ” ! /

انا بحترمك بجد /

حلمت امبارح انك بتضربني ، ليه ! /

مش عايزه افسر /

محدش ليه علاقه بيا فهمتوا ولا لأ ، انتهى /

مكنتش حياه ، غلطان /

اللون الاسود ماعجبني ، يمكن محتاج شوية تظبيط /

اكلت بيج ماك نانانانا وانتي لأ /

ارجوكم كفاية توضحوني على كيفكم /

 

 

 

 

هرجع اسمع ” كذبك حلو ” مش تقفليها ..


ارتطامٌ .. لم يُسمَع لهُ دَويّ !

 

عندما تندسّ الطفلة الصغيرة

داخل لحافٍ من غيمٍ و مطر

و تحلمُ بالشمس

ستكبر

نجمةً مجنونة !

    

بثينة العيسى *

 

من الروايات التي جذبتني بعيداً حتى النهاية ..

أعتقد السر هو بحثي أنا عن فضاء وشيءٌ ما .. يأخذني نحو التقاطة عميقة .. 

 تُخبئ كفي في جيوب طفولتي .. وتدعوني لـ ابتسامة معلّقة : )

 

ارتطام .. جاء كـ يد رابعة .. تربت على صدر الوجع

وتخبرنا .. بأنه لا وطن للـ خَيار / المعرفة / والحلم

 

السرد مغاير .. وممتع

وإسلوب صادق .. لـ مشاعر طفلة عربية

 

..

” أن تعيش مفرغاً من الانتظار ، أن تكون كل أيامك صباحات مباركة ، لأن الليل وحده يملك مفاتيح تعرية إفلاسك ،

و أنت – بحكم عروبتك – عارٍ جداً ، و تحتاج إلى أوهام تدثر عارك ، أو تدثر عريك ، لا فرق !

عندما تصبح هويّتك عورة في عالمٍ يناقض كل بديهياتك ، لا شيء هنا أعرفه ، لا شيء هنا .. يعرفني . “

 

 

” أتكوّر عليّ ، مثل نطفة نسيت أن تنمو ، كما الأشياء المنسية أبداً ، التافهة أبداً ، كما الأصفار أبدية الاستدارة ، تدور حول نفسها .. تبحث عن قيمة !

كما الكرة الأرضية صفرٌ عملاقٌ مخبولٌ يلاحقُ نفسه ، أنطفئ ، بأعينٍ تلتقطُ الوجوهَ و تلقي بها في الذاكرة جزافاً ، العالم في الخارج أخضر أكثر مما تستوعبه حواسي ، خضرة مجانية و رخيصة “

 

 

” أغرسُ في وجهك عينيّ ، أطرح الأسئلة السخيفة ، أنا لا أبحث عن مبرر ، لكنني أنفي كل المبررات ،

أحطم كل شيء لكنني لا أملكُ بدائل أفضل ، يائسة و تافهة ، مثل لا النافية ! عيناك قهرٌ سحيقٌ ، ملامٌ معتمٌ و ممتد ،

و بين عينيك .. يتدلى مشنوقاً .. الحلمُ الذي أنجبته أنا ، و قتلته أنت ، لأنك – على الأرجحِ – لا تملكُ خياراً آخر ! “

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.